 146 - فجمعك القلب عبادة له بهمة لكي تؤدي حقه 147 - نشهد ذاتا كلها كمالا سبحانه سبحانه تعالى 148- وذلنا له بقول (نعبد) به نعز في الورى ونسعد 149- والحب في العبد متى يؤكد يعبده محبة لا يجحد 150 - بظاهر وباطن من العمل كما يريد ربنا عز وجل 151 - وقولنا (إياك نستعين) أي أنه لا غيره المعين 152 - وإننا نشهد من قول (اهدنا) عشر مراتب بها سمونا 153 - أولها: هداية البيان والعلم بالطاعة والعصيان 154- وبعدها قدرته على الهدي وجعله العبد لذاك قاصدا 155- وأن يكون ثابتا مهتديا وأن يكون للرشاد داعيا 156 - سادسها: الحفظ من الموانع وكل عائق وكل قاطع 157 - وأن يخصه عناية به بما يكون نافعا لقربه 158 - ثامنها: أن يشهد المقصودا ملتفتا إليه مستزيدا 159- ولم يكن بسائر الوسائل مختجبا عنه ولا بذاهل 160 - تاسعها: شهود فقره القوي إلى الهدى فلم يزغ أو يلتوي 161- عاشرها أن يشهد الله العليم من اهتدى طريق أمة الجحيم 162 - من اليهود السائرين للعطب والمستحقين من الله الغضب 163 - والضالين عن هداه الواضح من النصارى أمة القبائح 164- وبعده يشهده نهج الهدي ومن عليه من نبي وقدى
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٩٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي