تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0296.png)

295) 109 - لأن ربي نصب الأدلة لينصر التوحيد خير ملة 110 - والخلق آية على التوحيد لكل عبد صالح رشيد 111 - ففقرنا والاحتياج مشهد بها لخالق الورى نوحد 112 - وإنما التوحيد في أن نشهدا دلالة في كل شيء وجدا 113 - والمرسلون أرشدوا الأناما حتى تجلى الحق واستقاما 114- أمر العبودية والقيام له بكلما فصله وأجمله 115- والمصطفى استحلف بعض صحبه لعلمه بقربهم من ربه 116- فحلفوا بأنهم تذكروا منة ربهم فقالوا نشكر 117- حيث هدوا به إلى الإسلام والعلم بالحلال والحرام 118- فكان معجبا بهم معظما وقال ما اشتحلفتكم متهما 119- لكن رب العرش قد باهي بكم أملاكه فقلت ماذا عندكم؟ 120 - فأثر التوحيد عندهم شهد والخير حقا في نفوسهم وجد 121 - ولم يكن شعورنا بالفخر يمنع من سرورنا والبشر 122 - بمنن الله علينا الوافرة في هذه الدنيا ودار الآخرة 123- إن كان ذكرها بلا غرور ولا افتخار سيء منكور 124 - إذ صاحب الغرور والتعالي والفخر مذموم بلا جدال 125- ومن يرد تحدثا بالنعم ففخره يحمد بين الأمم 126 - لكونه يدعو لها مرغبا ولم يكن بما أنيل معجبا 127 - وافتخر المختار في أحوال مبينا إفضال ذي الجلال 128- وبعض أصحاب النبي افتخروا تحدثا بأنعم لاتحصر

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٩٦