 92- وجوبه بالعقل والسمع كما قرره المحققون العلما 93- أما وجوده فبالتوفيق من بعد تبصير إلى الطريق 94- وبإجابة لداعي الحق نموه فاحرص على الترقي 95- وهكذا تبصر الشواهد من دال على الإله الواحد 96- وجوبه بالعقل يعني الاقتضا لفعله وذم من قد أغرضا 97- والسمع موجب لذا المعنى كما يزيد إثبات الجزاء فافهما 98- أيضا وإخبار الورى عن ربهم ببعض تاركي الهدي ومقتهم 99- وذلك التبصير إما التام أي أنه للاهتدا ملازم 100 - أو أنه لم يوجب الهداية بل وجدت واختيرت الغواية 101 - مثل ثمود اذهداها الله فاستحسنوا العمى على هداه 102- وإنما يوصل للجنان ما استلزم الهدى بلا نقصان 103 - وهو الذي نطلبه من ربنا في صلوات سرنا وجهرنا 104 - فدعوة البيان والدلالة عمت ، وخصت دعوة الهداية 105 - فالمهتدون زادهم ربي هدي ونقصها فيمن عصى تأكدا 106- وإنما الإيمان يزداد بما أبصرمن شواهد بها نما 107- وهكذا تعلق العبيد بشاهد يهدي إلى التوحيد 108 - من كل ما يتلى من القرآن ومابدا في الكون للعيان
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي