 20 - إذن فلا يعليك شيء أبدا كتوبة تغدو بها مسددا 21- مقتديا بالمصطفى المقدس من تاب في ختام كل مجلس 22 - صلي عليه الله دائم الأبد وآله وصحبه أولي الرشد 23_ فهي بداية هي النهاية وهي لكل السالكين غاية 24 - والمرء للمتاب في الختام أحوج وهو غاية المرام 25- وانظر خطاب الله للمختار وللمهاجرين والأنصار 26 - من تبعوه في اشتداد العسرة وأخلصوا في حبه والنصرة 27- تاب عليهم ليتوبوا فاعتبر ولا تكن في الباب ذا ممن خسر 28 - وختم ذي الجلال للقرآن بسورة النصر لهذا الشان 29- وانظر إلى استغفار خير مرسل عقيب ما يأتي به من عمل 30 - وفي الصحيح أنه يستغفر خلف الصلاة دائما ويذكر 31- وكان كل صالح من العمل يختمه مستغفرا مع الوجل 32 - كالصوم والحج وكالجهاد وعوده منه إلى البلاد 33- وعلم العباد أن يستغفروا ويحمدوا إلههم ويشكروا 34 - بتوبة أيضا وبالأذكار في سائر الليل وفي النهار 35- فنحن باستئنافنا للتوبة نسعد عند الله بالمحبة 36- نكون حققنا العبودية له بكل مندوب وما قد فضله 37- علمنا مراتب العبادة وكل ما تأتي به السعادة 38 - ولم ينل كمال هذا مطلقا إلا الخليلان بما قد وفقا 39- صلى عليهما إلهي أبدا وآلهم مدى الحياة سرمدا 40 - وشهد الله لإبراهيما بأنه وفى فكن عليما 41- وسيد الخلق على الإطلاق محمد السامي بلا شقاق
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٨٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي