 1- تمكن الدؤوب ذي التشمير بجمعه القلب على الخبير 2 - مستأنف التوب عن التقصير منفذا أوامر القدير 3- من المنازل العظيمة التي أتقنها جدا أولو البصيرة 4 - بجمعه القلب على المعبود ينفذ الأمر بلا قيود 5- مجاهدا من أجل هذا فيه يدعو عباده لما يرضيه 6 - حتى وإن كان على انقباض من حالهم أو كان غير راض 77- لأنه قد فاز بالجمعية على العظيم خالق البرية 8- ويظهر البسط مع العباد حرصا على الهدى إلى الرشاد 9- فيا لهذا من محب متصل ومن تقي بائن ومنفصل 10 - ولم يكن بصادق المسير من لم يتب دومأ إلى القدير 11- لأنها بداية الطريق وختمه أيضا على التحقيق 12- وسر سير الخلق للأمام وفوزهم بأحسن الختام 13 - وحيث لم يك المتاب كالنفس من العباد فالعدو ماخنس 14 - وحيث لم يرافق المنازلا فالعبد مغرور وليس واصلا 15 - وقد يقال كيف عدنا نحوها وقد قضينا من قديم أمرها 16 - نقول لا تعجل بذا السؤال واعرف مقام الله ذي الجلال 17- واعلم بأن ما فعلت من تقى لم يك لولا أنه قد وفقا 18 - ونحن في عجز عن الوفاء له ولم نكافئ بعض ما قد أجله 19 - فحقه أعظم ممايعمل كل الورى إن أحسنوا وأجملوا
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٨٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي