 (288) 42- قد فاز بالتقديم والوسيلة وفاز بالشفاعة الجليلة 43- فحين يستأخر كل الرسل يشفع عند ربه البر العلي 44 - فإنه أفضل من له عبد وخير من صام ولبى وسجد 45- وبالعبودية ربي وصفه لأنها في خلقه أعلى صفة 46 - والحال هذا حال كل الرسل والصحب ثم التابعين الكمل 47 - وهو بجمع همة العبد على مخافة الله وحب كملا 48 - مع الرجا والخوف والإنابة وحرصه دوما على الإصابة 49- منفذا أمر إلهه الأحد مراقبا لربه الفرد الصمد 50- فالقلب مجموع على المعبود حبا وطاعة بلا جحود 51- والهم مجموع على العبادة لعالم الغيوب والشهادة 52- وشاهد الجمعين في القرآن في غاية الوضوح والبيان 53- فإن في تقديم لفظ (نعبد) تخصيصه فغيره لا يعبد 54- ولفظ (نستعين) لما قدما خصصه بالعون يا من فهما 55- وذا الذي دعت إليه الرسل ومن على منهاجهم قد عملوا 56- فاجمع كمال الحب والتذلل وانقد لأمر الله في توكل 57- في كل ما يرضى به وما أمر تكن له عبدا جنى أحلى الثمر 58 - ولازم التوبة من تقصير كي لا تكون سيء المصير 59- فإنها الروح لكل يائس ومنقد المرء من الخسائس 60 - وما لذي الغفلة والتفريط كتوبة تنجي من القنوط
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي