تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0285.png) 1- ويقتضي التوحيد للتواب قيامنا بظاهر الأسباب 2- من سائر الأعمال والتحرك لأنها سر النجاح المدرك 3- وهكذا بواطن الأعمال كالحب والإيمان والإجلال 4 - جاءت بذا دلائل الكتاب وسنة الهادي إلى الصواب 5- وقد أجاب المصطفى حين سئل على الذي قال له (أنتكل) 6- بقوله (اعملوا) بعزم من يثق (كل ميسرلما له خلق) 7- وهل نداوي بالدواء والرقى فقال من أقداره بها وقى 8 - وقصة الطاعون في عمواس لا تك للذي حوته ناسي 9- والكون قد قام على نظام بحكمة المهيمن العلام 10 - ولم يكن من صدف قد حدثا والله لا يوجد شيئا عبثا 11- ولم يكن بغير تقدير سبق أي أنفا كما يقول من مرق 12 - وقد أتى التعليل في القران في غاية الوضوح والبيان 13 - فتارة يأتي بباء السبب وكي وأن واللام فافهم تصب 14- وكل ما في الكون من أمور تبنى على الأسباب والمقدور 15 - إلا إذا شاء الإله غير ذا فما أراد الله صار نافذا 16- وكل ما يشاؤه بلا سبب فإنه يكون دونما عجب 17 - وصاحب التوحيد والتوكل لا يركنن إلا على الله العلي 18 - ولم يكن براكن إلى سبب أو خائف منه الوقوع في العطب 19- لكن يكون قائما بالسبب في غاية الرجا وحسن الأدب

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٨٥