تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0284.png)

(283) 251 - قال ابن تيمية: إنها تجي كالحر والبرد وثم تنقضي 252 - فكل عالم بها لا يغضب بل نحو ربه الكريم يرغب 253 - ولم يصب منها بهم وحزن وإنما يصبر في حال الفتن 254 - فمثل ذا يرقى إلى التحقيق بقدر دفع عارض التعويق 255 - ونفسه تهذبت لما اطمأن وعاش في مرضات واهب المنن 256 - وغمرت محبة المنان فؤاده فعاش في إحسان 257 - وروحه قد غمرت بالحب فكان من أهل التقى والقرب 258 - ينسى الذي لاقى من الأذية لأنه يعيش في المعية 259- وبعد هذا تصبح الجوارح تتابع الأمر به تكافح 260 - لأنه بالله لا بنفسه وربه يكرمه بأنسه 261 - عندئذ يشهد قيوميته مدبرا سبحانه بريته 262- حينئذ يمسك بالحق الجلي ولا يكون واقعا في باطل 263- ويعلمن بأنه ليس به حتما وإنما بفضل ربه 264 - ويبرأن من حوله أيضا ومن قوته مخالفا من قد فتن 265 - فيرسخ القلب بذا المقام ويعتلي دوما إلى الأمام 266 - حتى يصير من أولي التحقيق به وفيه دونما تعويق 267- مسافرا بقلبه إليه مسافرا به لما يرضيه 268 - مسافرا فيه بما له فتح من حبه وقربه وما منح

3 9 apaa

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٨٤