تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0280.png) 175 - منتفعا بالوعظ من عليم والخوف من بارئه العظيم 176 - وبالرجاء الجم والإجلال لربه العظيم ذي الجلال 177 - وأن يكون القلب ذا خلو من حب دنيا الناس والعلو 178- من دونما تعلق بالمال وما بذي الدنيا من الخصال 179- بل جعل اهتمامه بالآخرة لكي يفوز بالأمور الفاخرة 180 - يفز من الرحمن بالفتوح وبالهدى وبانشراح الروح 181 _ تراه مشغوفا بما يرضيه وحبه به له وفيه 182 - وهذه دلائل الشهادة بأنه قد أخلص العبادة 183- والعبد هذا خير عبد موقن حتمية اللقاء بالمهيمن 184 - وأنه سائله عما عبد وما أجاب المصطفى داعي الرشد 185 - فلا يميل عن طريق الاهتدا ويستزيد في التقى والاقتدا 186 - حينئذ يدخل باب الأنس بروحه وقلبه والنفس

بمالك الملك عظيم المنة 187 - ولا يرى شيئا كمثل الخلوة بمالك

أبواب إعلاء بها يرفعه 188- وبعد ذا يفتح ربه له 189 - من ذلك استحلاؤه العبادة والشوق للجنة والزيادة 190- ويجد اللذة حين يعبد وراحة كمثلها لا يوجد 191- ولذة قصوى بذكر الباري في سائر اليوم وفي الأسحار 192- وقلبه بالذكر في اطمتنان وروحه تهفو إل الرحمن

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٨٠