 157 - وليس يرتقي لذى المقام إلا الموحدون للعلام 158_ وهو بأمرين بلا نزاع فاسمع، وكن للحق في اتباع 159 - أولها: شهودنا للخالق حق الربوبية في الخلائق 160- فإنه سبحانه هو الأحد وإنه القيوم والفرد الصمد 161- وإنه مدبر الأمر كما خاطبنا سبحانه وعلما 162 - وإنه معطي الورى والمانع والضار العدل القوي النافع 163- وكل موجود فقل ذا منفعل لا فاعل فاعلم بهذا وامتثل 164 - وما له فعل فأيضا منفعل في فعله فلا تكن ممن ذهل 165 - بل إنه محل جري الحكم لما أراد الرب فافهم واعلم 166- وهكذا كل الإرادات التي بها يتم الفعل في البرية 167- والمرء غير مالك لنفسه فهل يكون مالكا لغيره 168- يرجو الوصول نحوه ليعتلي بالفرض والواجب والتنفل 169- منه به إليه أضحى ينظر وفي سوى رضاه لا يفكر 170- فإن يك العبد بذا تحققا يخمد كل خاطر مهكا رقى 171- ثم الإلهية أن يشهدها بوفق شرع الله لا وفق النهى 172 - وأن يريد وجه ربه الأجل على توكل وحب وخجل 173- والحب ذا يغنيه عن سواه وهو الذي ينيله رضاه 174- ثم حقيقة الشهود هذا أن لا يرى في غيره ملاذا
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٧٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي