تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0269.png) 236 - أو أنه من اشتداد الغفلة على قلوب أكثر البرية 237 - فكم من الأيقاظ في منام وذاك حال أكثر الأنام 238 - واليقظ اللبيب جدا قلا ومن حياة الغافلين ملا 239- يؤاثر الأخرى على دنيا الفنا بهمة بلا فتور وونى 240- مقدما لأفضل الخيرين مرتكبا لأيسر الشرين 241- خوفا من الوقوع في أعلاهما لكونه محققا وفاهما 242 - باطنه أجمل مما ظهرا وظاهر الأخلاق فيه بهرا 243 - وسره خير من العلانية ولم يزاحم في الأمور الفانية 244- بل يمتطي الحياة باستمرار بهمة للفوز عند الباري 245- مقتبسا من الحياة التافهة أنواره إلى الحياة الفارهة 246- والنور في تلك الحياة ينطفي المن غدا للظلمات يقتفي 247 - وقدر نور العبد في أخراه بقدر ما استنار في دنياه 248 - وإن تقل كيف اقتباس الأعظم من الأقل خذ جوابي وافهم 249- أليس أصل النور دوما يوجد من الأقل مثل عود يوقد 250 - وهكذا سر الحياة يكشف ومصدر الأنوار فيها يعرف 251 - فكن حصيفا وتقيا يلتمس أنواره من ههنا ويقتبس 252 - فإن فهمت ذا فسوف تعرف نوعا من الحياة ليست توصف 253- أيضا ولا تدركها العبارة لغاية الرفعة والغزارة 254 - ولم نشرلها بغير أنها حياة حب فاز قلبه بها 255- فهو محب الله والمحبوب له والله بالإكرام هذا فضله

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٦٩