 256- فلا قوام مطلقا لقلبه وروحه وفكره إلابه 257- ولم يكن آلم من حجابه عنه ولا أشد في عذابه 258 - وليس في النعيم كانكشافه والأتقيا تاقوا إلى استشرافه 259- أعظم حتى من نعيم الجنة وحورها العين وكل منة 260 - وهو زيادة الوجوه الناضرة ولا تناله الوجوه الباسرة 261- فاعمل لهذه الحياة واجتهد واسلك سبيل كل من بها وعد
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٠