تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0267.png) 196 - إذ باع أطيب الحياة فاغتبن بأبخس الأثمان بل بلا ثمن 197 - ومن يبع أخراه بالدنيا فقد صار إلى شر عذاب ونكد 198- ومن مراتب الحياة فاعلمن ما جاء في الذكر الحكيم والسنن 199- وهي حياة الروح بعد فصلها من بدن قد كان كالسجن لها 200 - تسمو إلى روح ورئحان كما أخبرنا إلهنا وعلما 201- وهذه هي الحياة الطيبة وعكسها هي الحياة المتعبة 202- وإنما حياتنا مبدؤها من الممات فهو ليس المنتهى 203- وإنما الدنيا جميعا كلها كساعة من النهار عمرها 204 - والحسرة الكبرى على من أبصرا فرق الحياتين ولكن قصرا 205- فآثر الفاني على ما يبقى وغلب الجهل عليه والشقا 206- ووفقت قلوب أرباب التقى وآثروا الأخرى فكانوا الأسبقا 207 - وليس نفس بالممات انتقلت وهي لها خير له قد عملت 208 - يسرها الرجعى إلى ذي الدار كما أتى عن أحمد المختار 209- حتى ولو كانت جميعها لها وكل ما فيها يكون حظها 210 - سوي شهيد لجزاء القتل يطلب عودا لمزيد الفضل 211 - لما رأى بالقتل من كرامة وكيف أعلى ربه مقامه 212 - وبعض أهل الزيغ والتزنآدق قد شككوا في هذه الحقائق 213 - فرد زيفهم رجال العلم بواضح البرهان سهل الفهم 214 - مستنبطا من محكم القرآن وسنة الهادي عظيم الشان 215- وكل من ينظر في الأشياء خير من الناظر للأشياء

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٦٧