 176 - معناه أن يفنى هوي الفؤاد على مراد الملك الجواد 177- تقربا لم يبق منه باقية لغيره فعه بأذن واعية 178 - والمرء هذا حسبه باريه يحبه يكفيه ما يؤذيه 179 - وكيف لا وصاحب التقرب عبد صدوق قد علا في الرتب 180 - يعطيه من إنعامه أضعافا فضلا ولا يحرمه الألطافا 181 - إذن فمن فاز بحال القرب يجزيه ربه جزاءالب 182 - لأنه لربه قد جادا حبأله وحقق المرادا 183- وكان حظه بوفق مابذل فربه يجزيه من جنس العمل 184 - من ذاك أن الله يجزي الشهدا تفضلا منه حياة أبدا 185 - فبذلهم أرواحهم لتزهقا هو الذي بهم إلى العليا رقى 186 - وكلما العبد لربه بذل جازاه ربه بأعلي وأجل 187 - يحيا حياة ما لها قط مثل تفضلا من ربه عز وجل 188 - وكل من سواه بالنسبة له مثل جنين عيشه قد طاب له 189- ولم يذق ما بعده لجهله بالحجب التي غدت من حوله 190 - والله قد حذرنا من نفسه من بعد أن أكرمنا بأنسه 191 - وذو التفات لسواه بعد أن ذاق هدى الرحمن واهب المنن 192 - يصاب بالإبعاد بعد القرب والبغض بعد وصله والحب 193 - يبلي بعكس ما به قد أكرما ويلبس الذل ويسبى النعما 194- وبعد ضربه بسوط البعد والحزن والذل وشؤم الطرد 195 - تطرقه طوارق الأحزان ولم يزل من عبيها يعاني
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٦٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي