 156 - تقربا من باطن القلب وهل يفوز شخص بسوى هذا العمل 157 - فيا لحظ من لذا الحال وجد وخسرمن للأمر هذا قد فقد 158 - فإن وجدته فزد واشكر لمن أولاك فصلا منه هذه المنن 159- وحيث لم تظفر به فأنت في جهد كبير لم يفد ولم يف 160- لكن إذا لازمته فربما تفوز بالقرب الذي تقدما 161- أيضا ومن وراء ذا التقرب ما لم يطق وصفا له سوى النبي 162- صلى عليه الله ما الغيث هطل وما انقضى عهد لظلم وبطل 163- فيما روى عن ربه إلى البشر وأطلق البشرى لهم وما حصر 164 - وإنما مثله بالباع والشبر كي يفهم في إشراع 165 - وهذه مراتب القرب كما بينها إلهنا وأفهما 166 - فإن يزد فالله منه أزيد وجود رب العرش لا يقيد 167- وانظر إلى الحديث تلق العجبا وتستزد إلى المعالي رغبا 168 - ومن مراتب الحياة أنها باقية ليس لها من منتهى 169- وإن هذه الحياة قبلها كالنوم فافهم ذا وكن منتبها 170 - وذلك القرب هو الوصول وهو لكل عابد مأمول 171- وإنه سر مفاز من عبد حق العبودية حقا واجتهد 172- وليس هذا القرب حسيا فلا تهدم علاك بعدما أن كملا 173- وحوله دندن من يدندن وقل من يذوقه ويحسن 174- ملاكه تقرب العبد فع تقربا من دون أي قاطع 175 - يليه حال القرب حتى ينبوث بكله إلى الحبيب كي يرف
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي