 38- وكل من قصر في الآداب يمنى من الحكيم بالعقاب 39- فيحرم السنة في ترك الأدب وتركها يحرمه ما قد وجب 40- والمستهين بالفروض يحرم معرفة بها الإله ينعم 41- والأدب الكائن في الأعمال دل على قبول ذي الجلال 42 - وهو بأن تستعمل الأخلاقا وأن تكون للعلى تواقا 43- والله قد هيأنا للأكمل وحثنا له بكل السبل 44- ألهمنا سبحانه وأرشدا ودلنا بفضله إلى الهدى 45 - وقال (قد أفلح من زكاها) وبعدها (قد خاب من دساها) 46 - وهو الذي بفضله سواها ومن صنوف جوده حباها 47 - وللفجور والتقى ألهمها من أجلها عن الفجور قد نهى 48- محمد المختار خير من صغى ولم يزغ عن أدب وما طغى 49- من أجل هذا ربه له مدح والمكرمات كلها له منح 50- فالقلب والعينان من دون مرا كلاهما مراد ربه يري 51- لم يلتفت لغير ما أراه فزاده من فضله مولاه 52- حتى رقى السبع الطباق كلها ونال في العلياء أعلى المنتهى 53- وفاز بالحب لدى الرحمن ونال قربا ماله مداني 54- فهو على الصراط في الحياة وهو على الصراط في الممات 55 - ثم خلاصة الكلام في الأدب قيا منا لربنا بمأحب
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٩٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي