 56 - وشرعنا وديننا هو الأحب فيه الجمال والنقاء والأدب 57 - كالستر والوضوء والأغسال وغيرها من سائر الخصال 58- حتى يصلي طاهرا من الدنس من دون إخلال بها ولا خلس 59- بل ساكنا لله في اطمئنان بكامل الإنصات للقرآن 60- وخاشعا في غاية الإطراق وقلبه يهفو إلى الخلاق 61 - يعظم الرحمن في الركوع بغاية الذلة والخضوع 62- ولم يكن مستقبلا للقبلة في أي حال بقضاء الحاجة
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٥