 1- وكل من أناب قد تذكرا وقلبه بالذكر قد تنورا 2- فيثمر المعارف الكثيرة حتى يكون من أولي البصيرة 3- ويرجع المؤمن بالتفكر على الذي نال من التذكر 4- والعكس حتى قفل قلب يفتح فينجلي ظلامه ويشرح 5 - والله قد سمى الكتاب تذكرة أيضا وذكرى وهدى وتبصرة 6- فإنها في المتقين سارية ولأولي الألباب أيضا داعية 7- وللمنيبين غذاء وهدي تزكو به أرواحهم طول المدى 8- ثم القلوب: ميت أو ذو مرض أو سالم من أي مكروه عرض 9- أولها ممتنع التدكر وبعده ذو غفلة ومنكر 10 - وثالث القلوب: قلب قد حضر يقطف من جنى المعاني والفكر 11 - وقوله (ذكري لمن كان له قلب) فلادكاره يرفعه 12- فالقلب هذا قد حوى كل العبر وإنه بفكره قد ادكر 13- مستنبطا بنوره أزكي الحكم وطامعا في جود ربه الأعم 14- يزداد نورا إن تلا أو سمعا آيات ربه؛ لأنه وعى 15 - كانه مشاهد ما بشرا به النبي المصطفى أو أنذرا 16 - هذا هو القلب الذي الله قصد وغير هذا فلقلبه فقد 17- وإن (أو ألقى) لها دلالة تخالف الأولى بلا محالة
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٠١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٠١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي