 58 - وعلمه أن رجوع الحال في اليأس بالنجاة بالأعمال 59- ما لم يكن من ربنا التغمد برحمة ننجو بها ونسعد 60- وفي حديث المصطفى قطع الأمل بأننا ننجو بصالح العمل 61 - لكنه فرض علينا يلزم نسمو به في جنة ونكرم 62 - وبعد هذا ينظر الألطافا وفضل من أمده وعافي 63- وأنه أمده بلا سبب ولا لحق عنده له وجب 64- وإن سألت: أي حال أفضل من جاهد النفس عساها تكمل 65 - أو من أمات لذة الذنب ولم يعد له من ذكره غير الندم 66 - وصار في اطمئنانه يزيد وغير حب الله لايريد 67 - لا شك أن حال هذا أرفع لأن من جاهد في ذا يطمع
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٠