تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0102.png) 18 - ف (أو) هنا ليست بمعنى الواو لكن لنفي شبهة التساوي 19- فإن (أو ألقى) لمن لم يحضر لكن بذا الإلقا حظي بالظفر 20- فنال قلبه حضورا وادكر وصار من أهل المعالي والفكر 21 - وينبني تذكر الإنسان على ثلاث فاستمع بياني 22 - أولها: انتفاعه بالموعظة لكونها هادية ومؤقظة 23_ وبعدها استبصاره بما اعتبر ثالثها: الفوز بإثمار الفكر 24- فيصبح القلب مليئا بالرجا والخوف من إلهه يرجو النجا 25- مع الخلاص جاهدا بلا كسل بهمة تقوده إلى العمل 26- متعظا بكل ما قد سمعا من الهدي مسترشدا منتفعا 27 - في أمر دينه ودنياه ولا تراه مختالا على من جهلا 28- وهكذا اتعاظه بمايري من آية أو أي شيء قدرا 29- وإن في استبصاره بما اعتبه زيادةآ على الذي به افتكر 30- وأنه يصقل بالتذكر كل الذي قد نيل بالتفكر 31- بقوة استبصاره الذي حبي به من الرب لنيل الرتب 32- لأنه يوجب تجديد النظر مقويا شعوره نحو الوطر 33- وعندها تشتد رغبة السفر بقلبه مفكرا فيما ادكر 34- والفكرة الإثمار منها يحمد وحيث لا فكرة ليس يوجد 35 - وأول الإثمار نيل ما رجا والعمل الذي به قد أبهجا 36- فالعمل الصالح للعلم ثمر والعلم أيضأ ثمرات للفكر

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٠٢