 38- وإن بين القلب والأعمال حواجزا تودي إلى انفصال 39- كرؤية الإنسان للأعمال والكبر والإعجاب والإدلال 40- وهكذانسيان من الله وعلل أخرى بلا تناهي 41- برحمة الرحيم عنا تستر فكشفها أضراره لا تقدر 42- قد تجعل القلب كظرف خال لم يستفد من صالح الأعمال 43 - حتى وإن أكثر فيها واجتهد وكان في جد وعزم لا يحد 44- فليست العبرة بالإكثار وإنما بالنفع والإثمار 45- فمثل هذا لم يفز في الآخرة بل نفسه مغبونة وخاسرة 46 - وإنما العبد الذي لا يخفق من كان قلبه بنور يشرق 47- فيعرف الحق بنور قلبه وباطلا ومن مشى في دربه 48 - مميزا بين ولي الله ومن يعاديه بلا اشتباه 49- ويمقت العاصين في الله ولم يحب كل من بعصيان ألم 50- لبيع حظهم من الرحمن بالبخس من أجل الحطام الفاني 51- والحرص والأطماع والتفريط والجهل والغرور والتخليط 52- وما غدا فيهم من الإقبال على سوى الوهاب ذي الجلال 53- فهذه تدعو إلى المقت بلا حد لمن للأمر هذا فعلا 54- وكل من لمثل هذا يمقت مع الرضا عن نفسه لا يثبت 55 - لكن من يرجو لهم أن يرحموا وخوفه من أن يزل أعظم 56 - مجاهدا مثابرا لا يفتر فهو الذي بالفعل هذا يجدر 57- لأنه قد نال فقها يندر على كثير في الأنام يعسر
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٩٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٩٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي