
واحتج الإمام بأنه يصح وجود الأجسام في الزمان الأول، فيصح في الثاني؛ لامتناع الانقلاب من الإمكان الذاتي إلى الامتناع الذاتي، وهذا منقوض على قول الأشاعرة بالأعراض
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢