 وزعم النظام: أنها تتجدد حالا بعد حال(1. وأجود ما في ذلك: أنى أعلم بالضرورة: أني أنا الذي كنت بالأمس، وأن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب روحه وجسده الذي نزل عليه جبريل بعد ستين سنة من عمره هو الذي نزل عليه سنة إحدى وأربعين من عمره. ولا يمكن الاعتماد في هذا الباب على مجرد الاستمرار في الحس؛ لأن تعاقب الأمثال يظنها الحس واحدا مستمرا، ولأنه منقوض بالأكوان، وعلى الأشاعرة بالأعراض
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٧١