 وهي المقصودة هنا، وهذه قد تكون جوهرية كالنارية والهوائية والمائية، وقد تكون عرضية كهيئة السرير.
وأما العلة الغائية، وهي: ما لأجله وجد الحادث، فلا بد منها في فعل غير الله(2، ونفاها متأخرو الفلاسفة وآآخرون عن أفعال الله وأحكامه.
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٧٠