تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0064.png) على سبيل التعليل والتوليد، وهكذا إلى غير النهاية.

لنا: أن العلة الموجدة يجب أن تكون موجودة مع وجود المعلول، فلو تسلسلت الأسباب والمسببات إلى غير النهاية لكان هذا المجموع موجودا دفعة واحدة، وذلك محال بالدليل التطبيقي، وهو أن(2) يقدر حذف عشرة - مثلا- من الوسط، وتوصل الطرفين توصيلا عقليا، فإما أن تكون السلسلة مع العشرة مساوية للسلسلة دونها، وهو محال، أو يقع التفاوت، ولا بد أن يقع في الأخير، فيتناهى ما حذف عنه العشرة، والآخر(2 زائد على المتناهي بمتناه فيتناهى

المسألة الخامسة : [في امتناع تخلف المعلول عن العلة التامة]:

يستحيل تخلف المعلول عن علته التامة، وهي وجود الفاعل، والشروط، وانتفاء الموانع، وإلا كان نسبة صدوره عنها كنسبة لا صدوره عنها، فإن لم يفتقر صدوره عنها إلى مرجح منفصل فقد ترجح الممكن عن غير سبب، وذلك محال، وإن افتقر لم تكن العلة التامة علة تامة، هذا خلف(3).

المسألة السادسة: [في امتناع صدور معلول عن علتين مستقلتينا :

المعلول الواحد بالشخص الواحد يستحيل أن يجتمع عليه علتان مستقلتان، وفاقا للجبرية والقدرية، وإلا لكان مع2) كل واحد منهما واجب الوقوع، فيمتنع إسناده إلى

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٦٤