
واختلف القائلون بجواز العفو عن صاحب الكبيرة، فذهب بعض متأخري المسلمين والصابئة إلى خراب النار، وهو مخالف لما علم كونه من الدين بالاضطرار، وشبيه بقول اليهود: (وقالوا لن تمسنا النكار إلا أياما معدودة قل أتخذ تم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم نقولون على الله ما لا تعلمو)، ( فورل للذين يكثبون الكتاب بأيد بهم ثم يقولون هاذا من عند الله ليشتروا به، ثمنا قليلا فويل لهم مماكتبت ايديهم ووتي لهم مما يكسبون).
ونقل عن متكلمي أهل الحديث والأشعري جواز العفو عن الكفر، وهو لازم قول
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٤