 قالوا: (واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيا ...)[لبقرة: 48](1 الآية، من ثلاثة أوجه: أحدها: لو أثرت الشفاعة في إسقاط العذاب لجزت نفس عن نفس شيئا. والثاني: (ولا(2 يقبل منها شفاعة) نكرة في النفي فتعم. والثالث: إن الشفاعة نصر، وقد نفي وأجيب: بأن هذه الآية نزلت في اليهود، فتحمل على خصوص السبب- وإن كانت العبرة على المختار بعموم اللفظ - نفيا للتعارض، على أن العموم في الآية مخصوص اتفاقا؛ لخروج الشفاعة في طلب المزيد، والاستدلال به ضعيف(. قالوا: قا صلى الله عله ولم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن» الحديث. وأجيب: بأنه محمول على المؤمن العامل بحق الإيمان، أو على الزاني المستحل جمعا بينه وبين قوله صلى الله عليه وسلم: من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة، فقيل: يا رسول الله، وإن زنى، وإن سرق ? فقال: وإن زنى، وإن سرق. ولو أجيب: بأنه في تلك الحال ليس بمؤمن حقيقة، ولا يلزم أن لا تناله الشفاعة- كالنائم ليس بعالم ولا مؤمن حقيقة في تلك الحال، وتناله الشفاعة، وتحصل له درجة
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٩٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي