تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0491.png)

ومنها: قول صى الله عليه وسلم شيفاعتي لأفل الكبائر من أمتي،، وهو صريح في ذلك.

قالوا: (ما للظالمين من حميم ولا شفيع) .

أجيب: بأن الظالم المطلق هو الكافر

قالوا: (ولا يشفعون إلا لمن أرتضى ). أجيب: إن كان المعنى إلا لمن ارتضاه فصاحب الكبيرة مرتضى بما معه من الإيمان، وإن كان المعنى لمن ارتضى الله الشفاعة له، فلم قلتم: بأن الله لا يرتضي بشفاعة صاحب الكيرة قالوا: (فاغفر للذين تابوا). أجيب: بأن المراد: الذين تابوا عن الشرك، بدليل قوله: (واتبعوا سبيلك) لغا أي تابوا عن الكفر، ولهم ذنوب اقترفوها بعد الإيمان يأت بهن فليس له عند الله عهد، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، وهو حديث صحيح، صححه ابن عبد البر، وابن الملقن وغيرهما، كما في: التمهيد، لابن عبد البر (288/23)، والبدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير، لابي حفص سراج الدين عمر بن علي بن احمد الشاني المصري، المعروف بابن الملقن، تحقيق: مصطفى أبي الغيط، عبد الله بن سليمان، ياسر بن كمال، الناشر: دار الهجرة للنشر والتوزيع، الرياض، ط1425،10ه - 2004م (389/5). (1) اخرجه أحمد (13232)، وأبو داود (4739)، والترمذي (3435)، من حديث انس بن مالك قلفته وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه،، وقال السخاويا: «وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وقال البيهقي: انه إسناد صحيح». المقاصد الحسنة، للسخاوي (405). (2) وقد استدل بالآية القاضي عبد الجبار في شرح الاصول الخمسة (ص689). 3) وهو جواب الأشعري كما نقله ابن فورك في مجرد مقالات الاشعري (ص174)، وجواب الباقلاني في الإنصاف (ص 167). (4) الاوجه التي استدل بها المعتزلة والاجوبة عنها ملخصة في جملتها من كلام الخبازي في الهادي (ص256- 257)، مع تصرفات وزيادات للمصنف. (5) راجع هذا الجواب في: مجرد مقالات الاشعري (ص 173- 174)، وتبصرة الادلة (1069/2): (6) اجاب بيذا الجواب الباقلاني في تعهيد الاوال (ص426)، والشفي في تبصرة الادلة (1069/2- 1070):

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٩١