تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0490.png)

وأليس أن الله تعالى قال لآدم: (إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى)، ثم لما وجدت الزلة بدت لها سوآتهما؟ فقيد الوعد المطلق بحال عدم الزلة.

ويقال للخوارج: إن الله عز وجل أطلق اسم المعصية على قربان الشجرة في قضية آدم عليه السلام2، فإن قلتم: صار كافرا حين(2) عصى صرتم كفارا دون آدم عهالسلم، وإن قلتم: لم يكفر فقد خص من النص آدم عليه السلم.

فرعان:

الأول: اتفقوا على جواز الشفاعة في رفع الدرجات، واختلفوا في جوازها للعصاة، فمنعها من منع العفو؛ لعدم الفائدة، وجوزها أهل السنة لآيات وأخبار.

منها: قوله تعالى: (ونسوق المجرمين إلى جهتم وردا لا يملكون الشفاعة إلا من أتخذ عند الرحمان عهدا) ، والعهد كلمة الشهادة؛ كذا روي عن ابن عباس رللاعته، أو الصلوات الخمس؛ لقوله صلى الله عليه ول: كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة.

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٩٠