تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0480.png) الصادق سبب العلم، وقد وقع له1 العلم به، فجهله بوجه الدلالة لا يخرجه عن أن يكون علما. والله أعلم.

فائدة: هذه المسألة مفروضة في حق من نشأ في قطر من الأقطار، أو شاهق جبل من، الجبال لم تبلغه الدعوة، فوجده مسلم فدعاه إلى الدين، وبين له ما يحب اعتقاده، فصدقه في جميع ذلك، وأما أهل دار الإسلام عوامهم وخواصهم، نسوانهم وصبيانهم فهم مؤمنون مسلمون، فلا نعلم خلافا لغير المعتزلة في أنهم عارفون بالله تعالى، لن يخلو أحد منهم عن ضرب استدلال، وإن كان لا يهتدي إلى العبارة عن دليله، ولا يقدر على دفع الشبه المعترضة، حتى إن واحدا منهم متى عاين شيئا من الأهوال والأفزاع وصف الله تعالى بكمال قدرته ونفاذ مشيئته. والله أعلم

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٨٠