 الزط والأنباط(2، مع قلة أفهامهم، وبلادة أذهانهم، ولو لم يكن ذلك ايمانا لكان الني له عليولمآصحابه مخطئين في الحكم بإيمانهم من غير نصب الأدلة، وفساد هذا اللازم لا يخفى على المجانين، فضلا عن العقلاء»3.
وأجابوا عن شبهة المعتزلة : بأن سامع الخبر من فلان يقول: آمنت بفلان، ولو كان الإيمان إدخال النفس في الأمان لكان ينبغي أن يقول: آمنت نفسي؛ لا أن يقول: آمنت بفلان؛ لأن إدخال النفس في الأمان يتعلق بالسامع، لا بالمخبر.
سلمنا أنه إدخال النفس في الأمان، لكن الجهل بتحديد العلم لا ينافي العلم به؛ كما في العامي، فكذلك الجهل بكيفية دلالة الدليل لا ينافي العلم، عند تحقق دليله وسببه، وخبر