
وعند جميع المعتزلة : لا بد مع معرفة الدلائل من القدرة على المجادلة، وحل ما يورد عليه من الإشكال، حتى لو عجز عن شيء من ذلك لم يكن مؤمنا.
وشبهتهم: أن العلم المحدث نوعان: ضروري، واستدلالي، لا ثالث لهما، واعتقاد المقلد ليس بضروري، لا استدلال معه، فلم يكن علما، ومن لا علم له بحدوث العالم، وثبوت الصانع، ووحدانيته، وثبوت الرسالة - لا يكون مؤمنا؛ لأن الإيمان حقيقة هو:
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٧