تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0476.png) الدليل العقلي في كل مسألة، بل إذا بنى على قول الرسول، وعرف أنه رسول، وأنه ظهرت منه المعجزة، ثم قبل منه القول في حدوث العالم، ووجود الصانع، ووحدانيته، من غير أن عرف1 صحة كل من ذلك بدليل عقلي كان كافيا).

والمشهور من مذهب أبي الحسن الأشعري: أنه لا يكون مؤمنا ما لم يعتقد كل مسألة بدليل عقلي، غير أن الشرط عنده أن يعرف ذلك بقلبه، ولا يشترط أن5) يعبر ذلك بلسانه، ولا أن يكون قادرا على دفع ما يورد عليه من الإشكال.

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٧٦