 مليكة: (أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم يخاف النفاق على نفسه، ما منهم أحد يقول: إنه على إيمان جبريل وميكائيل). والله أعلم
ويدل على هذا المذهب بقوة: قوله تعالى: (وإذا تليت عليهم ءاليلته زادتهم إيمنا) [الانفال: 2]، وقوله تعالى: (أيكم زادته هذه ا يمكانأ فأما الذين ء امنوافزادتهم إيمنا)[124»، وقوله تعالى: (وما زادهم إلا إيمانا وتسليما )، وما أشبه هذه الآيات.
وأما قوله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتمت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلم دينا)، فلا دليل فيه؛ لأن المراد باليوم: عصر النبي صلى الله عليه وسلم ذاكانت قبل ذلك فترة، أو أن المراد بالدين أحكامه، فلم ينزل بعد هذه الآية() حلال، ولاحرام.
والحق: إن كان العلم شرطا في كون التصديق إيمانا فلا زيادة ولا نقصان، وإلا