 ولا ينقص(1)، ودليلهم: أن الإيمان ليس شيئا يتجزأ حتى يتصور كماله مرة ونقصه أخرى(.
وقال الشيخ محي الدين: الأظهر- والله أعلم - : أن نفس التصديق يزيد؛ لكثرة النظر، وتظاهر الأدلة؛ ولهذا يكون إيمان الصديقين أقوى من إيمان غيرهم؛ بحيث لا تعتريهم الشبه، ولا يتزلزل إيمانهم بعارض، بل لا تزال قلوبهم منشرحة نيرة، وإن اختلفت عليهم الأحوال، وأما غيرهم من المؤلفة ومن قاربهم ونحوهم فليسوا كذلك.
قال: «فهذا مما لا يمكن إنكاره، ولا يتشكك عاقل في أن نفس تصديق أبي بكر رفاللهعته لا يساويه تصديق آحاد الناس؛ ولهذا قال البخاري(2 في صحيحه: قال ابن أبي
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٢