تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0471.png) عليهم، وإذا لم يعلموا بها لم يعلموا ما هم عليه الحال، لسقوط() ما هو الموجود للحال.

وخطأهم الحنفية بأن الله تعالى شهد لمن آمن بالله ورسوله بقوله: (اامن الرسول) [البقرة: 85، ومدح بقطع القول الذين قالوا: (ربنآءامنا)، ولم يأمرهم بالاستثناء، وكذا قال تعالى: (قولوا امنا بالله) أمرا بذلك من غير استثناء، وقال: (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله)، إلى قوله: (وقال إننى من المسلمين)، جعل قوله: (إننى من المسسلمين) أحسن قول، وهي لفظية، والله الموفق.

الفرع السادس: [القول في زيادة الإيمان ونقصانه]:

الإجماع على أن الإيمان إذا أريد به التصديق والعمل يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وكذلك إذا أريد به الاعتقاد والإقرار والعمل، وأما الإيمان بمعنى: التصديق فقط فلا نعلم خلافا(2) لأحد قبل مجيء الشيخ محيي الدين النووي() في أنه لا يزيد

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٧١