تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0469.png)

يجوز إطلاق اسم الإيمان على ما فسر به الإسلام في حديث جبريل، وعلى سائر الطاعات؛ لكونها ثمرات التصديق الباطن، الذي هو أصل الدين، ومقومات ومتممات وحافظات له؛ ولهذا فس صلى الله عليه وسلم إيمان في حديث وفد عبد قيس بالشهادتين والصلاة والزكاة وصوم رمضان وإعطاء الخمس من المغنم.

الفرع الثالث: [تلازم الإيمان والإسلام المنجيان في الآخرة]:

الإيمان المنجي من العذاب لا ينفك عن الإسلام المنجي، وبالعكس؛ إذ لا خلاف بين جميع أهل السنة أنه لو أقر وعمل من غير علم منه ومعرفة لا يستحق اسم مؤمن، ولو عرفه وعمل وجحد بلسانه لا يستحق اسم مؤمن، وقيد المنجي احتراز عن العاصم للدم والمال، فإنه ينفك عن الإيمان بالقلب.

الإيمان والإسلام كشجرة ساقها : لا إله إلا الله، وفروعها وشعبها: سائر الطاغات؛ فلهذا قا صلى الله عليه وسلم،:الإيمان بضع وسبعون شعبة، ولا يخفى ما في هذا التشبيه من المناسبة()، فإن التصديق الباطن كأصل الشجرة الكامن في الأرض، ولا إله إلا الله كالساق

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٦٩