
إن كانت الفطانة أخذت بيدك فقد عرفت حقيقة الإيمان في الشرع، وهو التصديق بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والتصديق بالقدر خيره وشره، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وأن تؤمن بالقدر خيره وشره، وأما الإسلام فهو: أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا»، جعل الإسلام اسما لما ظهر من الأعمال، وجعل الإيمان اسما لما بطن من الاعتقاد، وجماعهما: الدين؛ فلذلك قا صلى الله عليه وسلم لك جبريل أتاكم يعلمكم دينكم
وذهب بعض المعتزلة إلى: أن الإيمان هو الطاعات.
وذهب السلف إلى: أنه اسم للتصديق بالقلب والإقرار باللسان والعمل بالأركان، ووافقهم بعض المعتزلة على ذلك.