 المجوس، فصرفت الخير إلى يزدان، وهو النور، والشر إلى هرمز، وهو الظلمة. والحق: أن الله سبحانه وتعالى خالق الخير والشر جميعا، لا يكون شيء منهما إلا بمشيئته، فهما مضافان إلى الله سبحانه و تعال خلقا وإيجادا، وإلى الفاعلين لها من عباده فعلا واكتسابا كما سبق تقريره. والله أعلم. الكبير، تحقيق: د. عبد المعطي امين قلعجي، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، ط10، 1404ه- 1984م (21 260)، وقال: «وهذا المتن له طريق بغير هذا الإسناد عن جماعة متقارية في الضعف»، وقال المنذري: «هذا منقطع... وقد روي هذا الحديث من طرق عن ابن عمر ليس فيها شيء يثبت». مختصر سنن أبي داود، للحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، تحقيق: محمد صبحي حسن حلاق، الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض، ط.1431،1ه- 2010م(3/ 272): (1) في (ر): [161/ ب]. (2) في (ر) : زيادة [إلى من]. (3) كذا في النسختين، والمعروف من دين المجوس ان الظلمة هو اهرمن، وليس هرمز. راجع: الفرق بين الفرق (ص 278)، والملل والنحل (37/2)، اما هرمز فالأظهر: أنه اسم آخر ليزدان. راجع: المل والنحل (37/2 - 40)، والبدء والتاريخ، للمطهر بن طاهر المقدسي، الناشر: مكبة الثقافة الدينية، بور سعيد (88/1).
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٦٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي