 موضوع.
والعرض: هو الذي بحيث لو وجد لكان وجوده في موضوع.
والجسم: هو القابل للأبعاد الثلاثة: الطول، والعرض، والعمق.
والحيوان: هو الجسم النامي الخساس المتحرك بالإرادة.
والإنسان: هو الحيوان الناطق.
ولا شك أن الحيوان الناطق - مثلا- لا يمكن [أن يكون]( غير حيوان ناطق، والجسم النامي الحساس المتحرك بالإرادة لا يمكن أن يكون غير جسم، ولا جسما غير متحرك، ولا متحركا لا(2) بالإرادة، وهلم جرا.
وكذلك الأعراض، فحقيقة البياض - مثلا- : هو اللون المفرق المبصر. والسواد: هو اللون الجامع للبصر، ولا شك أن اللون الجامع للبصر لا يمكن أن يكون غير لون، ولا لونا غير جامع للبصر، واللون المفرق للبصر لا يمكن أن يكون غير لون، ولا لونا غير مفرق للبصر، وكذلك جميع الخقائق.
وليس مرادهم بكون المعدوم شيئا: أنه ذات في الخارج تمانع المزاحم لها في حيزها، فإن هذا باطل لا يقوله عاقل.
وإذا كان مرادهم بالحقائق والماهيات والذوات ما ذكرناه لم يصلح ما ذكره الإمام أن يكون نقضا عليهم؛ فإن ما ذكره الإمام إن كان ممتنعا فليس بمعلوم؛ إذ لا حقيقة له فتعلم، وما توهمه علما فليس بعلم، وإنما هو وهم انتزع من بعض الحقائق الممكنة مثالا، وحكم