 نارا ) [يس:79- 280 إلى آخر السورة.
وأما الثانية: فلحصول التواتر أن النبي صلى الله علي وسلم ان يثبت المعاد البدني، ويدعو الناس إليه، ويكفر منكره، وأيضا: القرآن محشو بذلك، حتى إن الجزم حاصل لكل عاقل سمع القرآن، أو قرأه بأن من أنكر المعاد البدني لم يؤمن بالقرآن.
قالوا: لو أكل إنسان إنسانا آخر حتى صار جزء بدن أحدهما جزء بدن الآخر، وأعيدا، لم يكن جعله جزء بدن أحدهما أولى من جعله جزء بدن الآخر، وجعله جزءا لبدنيهما معا محال، فاستحالت إعادتهما.
وأجيب: بأن المعتبر في الحشر والنشر إعادة الأجزاء الأصلية، والجزء الأصلي لكل إنسان فاضل بالنسبة إلى غيره، فجعله جزء البدن المأكول أولى، وإن قلنا: بأن الشيء الذي هو الإنسان باق مصون على التبدل والانحلال لم يتوجه هذا الإشكال.
قالوا: لو(2 أعيدت الأجسام لزم إعادة المعدوم، وهذا محال.
أجيب: إن كان الهلاك يحصل() بتفريق الأجزاء فقط منعت الأولى، وإن لم يحصل