 معرفة الرسول؛ لالتباسها بالمعجزة، ولأنه إذا ظهر الخارق على يد غير الرسول خرج عن كونه دليلا على صدق الرسول، وذلك باطل بالإجماع.
والحق: منع ما تحدى به نبي؛ كإحياء الموتى، وسورة من القرآن، وانشقاق القمر، وإلا خرج عن كونه دليلا، وجواز غيره؛ كإشباع الخلق الكثير من الطعام القليل.
ولا التباس؛ لأن(3 المعجزة تظهر على إثردعوى الرسالة، والولي لو ادعى( ذلك لكفر من ساعته، ولم تبق كرامة، فكيف تلتبس بالمعجزة ?!
وأما الفرق بين الكرامة والسحر فعسر.
وذكروا للكرامة فوائد: ظهور كرامته على الله، وثبوت رسالة من آمن به، ويصير كمن شاهد معجزات الرسول صلى الله عليه وفل ي عصره، ويصير باعثا له على الاجتهاد في العبادات، والاحتراز عن الشبهات؛ إبقاء لتلك المنزلة العالية على نفسه، وتحريضا لمن أطلعه الله عليها من الصالحين على الجد والاجتهاد؛ لينال تلك المنزلة، والله الهادي إلى صراط مستقيم