تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0450.png) الغريبة بالحج، والمقادير التي لا تعقل في غيره2.

فثبت بهذه الوجوه: أن إرسال الرسل مبشرين، ومنذرين، ومبينين للناس ما يحتاجون إليه من مصالح الدارين حكمة، وبهذا يبطل - أيضا- قول البراهمة القائلين بأن في العقل غنية عن الرسل؛ كما سبق.

المسألة الثالثة: في عصمة الأنبياء:

والمراد بها هنا: منعهم من المعاصي، وقد اتفقت الأمة على أن الأنبياء عليهم السلام معصومون من الكفر، إلا الفضيلية من الخوارج؛ فإنهم يجوزون صدور الذنب عنهم، وهو كفر عندهم

وجوزت الروافض عليهم إظهار كلمة الكفر على سبيل التقية.

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٥٠