تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0444.png)

- بأن التعليم يدخل السحر دون المعجزة.

- وبأن المعجز هو الذي لا يأتي أحد من المبارين والمنازعين بمثله؛ إما لأنه ليس في قوته، وإما بمنع الله له عن ذلك، والسحر ليس كذلك.

- وبأن السحر لا يكون باقتراح المقترحين، بل بحسب ما يعرفه الساحر، بخلاف معجزات الأنبياء عليهم السلام.

- وبأن آثار المعجزات حقيقية؛ كشبع الجماعة من الطعام اليسير، وريهم بالماء القليل، والتزود منها للمستقبل من الزمان، بخلاف السحر، فإنه تخيلات لا تروج إلا في أوقات مخصوصة، وأمكنة مخصوصة، على أن أحدا من العقلاء لم يجوز انتهاء السحر إلى إحياء الموتى، وقلب العصا ثعبانا مبينا، وفلق البحر والقمر، وإبراء الأكمه والأبرص ونحوها(2).

وأما بقية الاعتراضات فكلها هذيانات، والمخيل منها مبني على نفي الفاعل المختار، فلذلك أعرضت عنها.

فثبت بثبوت هذه المقدمات: أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، المكي الهاشمي، اله عليه وسلم سول حق، ونبي صدق، ولزم من ذلك إثبات أصل الرسالة.

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٤٤