تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0438.png)

والحق: أنه إن أريد بالتسمية : جعل اللفظ دليلا على المعنى، وبالاسم: اللفظ المجعول دليلا، وبالمسمى: المعنى الذي جعل اللفظ دليلا عليه؛ فلا نزاع في تغاير هذه الثلاثة، ومن نازع في ذلك فهو مغلوب على عقله.

وإن أريد بالتسمية والاسم والمسمى: فعل اللافظ واللفظ والملفوظ؛ فلا بعد في وقوع الخلاف في أنها متحدة، أو متعددة، وهو قريب من الخلاف في التحريك والحركة والتحرك، وقد سبق هذا في باب: الحركة.

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٣٨