تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0439.png) الأمر الثاني من الستة التي يكون المصدق بها مؤمنا، وهو: ملائكة الله، وهي: «أجسام نورانية أعطاها ربها قوة التشكل بأشكال مختلفة»(4، لا يؤمن بالقرآن من أنكرها، وقد سبق البحث عنها في الطبيعي، وبقي مسألة لو لم تجر العادة بذكرها لما ذكرتها؛ إذ لا مدخل لها في المقصود من قسم الإلهيات. وهي هذه: ذهب المعتزلة والفلاسفة إلى أن الملائكة السماوية أفضل من البشر، وهو اختيار الباقلاني والحليمي(، وذهب غيرهم إلى أن الأنبياء أفضل، ومآخذ الفريقين متجاذبة). (1) المطالب العالية (7/ 395)، وشرح المقاصد (368/3). (2) في (ف) : [الفلاسفة]). (3) أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم الجرجاني، الفقيه الشافعي، المعروف بالحليمي، كان أحد أئمة الدهر، ورثيس المتحدثين والمتكلمين بما وراء النهر، متفنا طويل الباع في العلوم والأدب، من أصحاب الوجوه في المذهب الشافعي، وله تصانيف مفيدة ينقل منها البيهقي كثيرا، أجل تصانيفه كتاب شعب الإيمان في ثلاثة مجلدات، توفي عام 403 ه. راجع: تاريخ جرجان، لإبي القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي الجرجاني، تحقيق: محمد عبد المعيد خان، الناشر: عالم الكتب، بيروت، ط.4، 1407 ه - 1987م (ص198)، وسير اعلام النبلاء، للذهبي (17/231)، طبقات الشافعية الكبرى، للسبكي (334/4). 4) اما قول المعتزلة ففي: المقالات (ص294)، ومقالات الإسلامين (226/1)، واما قول الفلاسفة فهو على تاويلهم الملائكة بالأرواح العلوية المبرأة عن المادة، وهي العقول والنفوس، وقولهم على غير قانون الملة، وتوثيق قولهم في : الشفاء - الإلهيات (ص435)، واما قول الحليمي فقد عقد

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٣٩