
منهم: القائلون بأن الوجود لا موجود ولا معدوم.
ومنهم(: المثبتون للكلي في الذهن، قالوا: ليس بموجود في الخارج، ولا هو معدوم.
ومنهم: المثبتون للأحوال؛ كالعالمية والقادرية، يقولون: هي صفة ثبتت للموصوف مدة استحقاقه للصفة؛ لكونه عليها، فالموصوف مستحق في كل آن حالا لصفة هو عليها، قالوا: وهي أمر زائد على الذات، وإلا لوجب أن من علم الذات علم أنها قادرة عالمة، ولوجب أن من علم كونها قادرة عالمة علم الذات فقط، ولم يعلمها على أمر زائد عليها، وقالوا- أيضا- : هي صفة لله تعالى، تجري مجرى الأسماء والصفات، ليست إياه ولا هي بعضه، حتى يلزم التجزؤ، ولا هي غيره، حتى يلزم تعدد القدماء.
لنا: إن كان لهذه المسميات تحقق في الخارج فموجودة، وإلا فمعدومة، وتعدد القدماء إنما يستحيل في الذوات لا في الصفات