
437 عملوا حاضرا). والثاني: أنه في نفسه ثابت ومتحقق وحاصل، والوجود بهذا المعنى غير مذكور في القرآن).
وهل يطلق عليه لفظ الذات والشخص والصورة؟ إن صح ما ورد في ذلك من الأحاديث جاز، وإلا فلا.
المسألة الخامسة : [ليس شيء من أسماء الله تعالى مرادفا لآخر]: ليس شيء من أسماء الله تعالى(2) مرادفا للآخر؛ لدلالة كل واحد منها على غير ما دل عليه الآخر(2.
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٥