تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0434.png) الوجه الثان: لفظ الشيء لا يفيد صفة من صفات الكمال؛ لصدقه على الحقير وغيره، ولأنه لا يجوز الدعاء به، وأسماء الله تعالى يجب أن تفيد ذلك؛ لقوله تعالى: (ولله الاسماء الحسن فادعوه بها)، فلفظ الشيء ليس باسم من أسماء الله تعالى، وهذا الوجه قوي(). الوجه الثالث: قوله تعالى: (ليس كمثله، شيء)، حكم تعالى بأنه مثل مثله ليس بشيء، وهو مثل لمثل نفسه.

ورد: بأن المحكوم به نفي المثلية عن الشيء، لا نفي الشيئية عن المثل، ولا يلزم من نفي مثلية مثله عن الشيء نفي الشيئية عن مثل مثله، فهذا الوجه ليس بشيء.

وأجمع المسلمون- أيضا - على إطلاق اسم الموجود، وله معنيان:

أحدهما: أنه ليس بمفقود، وهذا المعنى مذكور في القرآن؛ كقوله تعالى: (ووجدوا ما

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٣٤