تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0433.png)

435 المسألة الرابعة : [إطلاق اسم الشيء والموجود على الله تعالى]: اتفق المسلمون على: جواز إطلاق اسم الشيء على الله ز وجل، ونقل عن جهم بن صفوان منعه2، واحتج الأولون بوجوه: أقواها: قوله تعالى: (قل أي شىء اكبر شهدة قل الله...) الآية، فإن قوله: (قل الله شهيد) جواب لقوله: (أي شيء). ودونه: ما روي في بعض الأحاديث: «لا شيء أغير من الله»(. ودون هذا: أن الشيء عبارة عما يصح أن يعلم ويخبر عنه، وذات الله سبعالة وتعال كذلك، فيكون شيئا. واحتج الجهم بوجوه: أحدها : لو كان يسمى: شيئا لكان مخلوقا مقدورا؛ لقوله تعالى: (الله خلق كل شيء)، (والله على كل شي ء قدير). ورد: بأنه مخصوص بالعقل.

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٣٣